وكشفت احتفالات الشباب والفتيات بإطلاق الألعاب النارية وأبواق السيارات، والرقص في الشوارع ابتهاجا بالهزيمة أمام منتخب أمريكا، والخروج من الدور الأول للمونديال، الانفصال الذي يعيشه النظام عن الشارع، وحجم البغض والغضب اللذين يسيطران على الناس تجاه الولي الفقيه وحكومته.
واستمرت أفراح الإيرانيين بالخسارة حتى صباح أمس، وعبر سائقو السيارات في طهران عن شماتتهم، وأطلقوا شعارات مثل «يبدو أن منتخبكم الوطني لم ينجح»، وسخروا من التوقعات العالية للنظام الحاكم.
إقرأ المزيد
لماذا احتفلوا بالهزيمة؟
- 660 قتيلا في الاحتجاجات
- 32 ألف معتقل
- 64 طفلا قتلهم النظام

