تغيرت الأمور رأسا على عقب، وبعدما كانت باكستان الداعم الأكبر لطالبان لحظة استيلائها على السلطة في أفغانستان، اختلفت المعطيات في الشهور الماضية، وباتت إس الم أباد تركز على إحباط الإرهاب العابر للحدود، ومنع الهند من التسلل إلى أفغانستان.

وفيما يتساءل المراقبون عن الفتنة التي اشتعلت بين الجارتين، يرى الخبير والأكاديمي السياسي الباكستاني أحمد وقاص وحيد، أن حكومة طالبان أخفقت في الحد من مخاوف باكستان، ويقول «منذ أن اعتلت طالبان سدة الحكم زادت الهجمات الإرهابية في باكستان بنسبة 56 %، ولا تزال الكيانات الإرهابية تنشط، بما فيها القاعدة وداعش

إقرأ المزيد

بشاعة

«الابتهاج بانتصار طالبان أفسح المجال أمام صحوة بشعة، تشي بأن الموقف الأمني تحت حكم طالبان يعني أن النوبات الإرهابية في باكستان لم تنته بعد».

أحمد وقاس وحيد - خبير باكستاني