وبينما تدين كل دول العالم عمليات القمع والعنف الممنهج ضد المحتجين العزل في إيران، خرج الولي الفقيه ليقول إن قوات القمع ضحت بأرواحها، فيما وصف الاحتجاجات بـ»أحداث الشغب»، التي اندلعت بعد وفاة الشابة العشرينية مهسا أميني.
وكانت قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري في مقدمة حملة نفذها النظام ضد الاحتجاجات، مما أدى إلى تفجر الغضب الشعبي في أكثر من 31 محافظة.
إقرأ المزيد
ضحايا الاحتجاجات
- 620 قتيلا
- 9,000 مصاب
- 22,000 معتقل
- 63 طفلا قتيلا
- 23 امرأة قتلت

