شهدت مدينة بنغازي الليبية أمس ثلاثة حوادث منفصلة، إذ قتل مهندس فرنسي برصاص مسلحين، فيما أصيب مصري يعمل في بقالة بالرصاص، بينما نجا شرطي من محاولة اغتيال.
وأعلن مصدر في مركز بنغازي الطبي أن “المهندس الفرنسي البالغ من العمر 49 عاما واسمه باتريس ريال قتل برصاص مسلحين مجهولين وسط مدينة بنغازي أمس”.
وأضاف أن “ريال هو أحد التقنيين العاملين مع شركة فرنسية متعاقدة مع ليبيا لإتمام مراحل مركز بنغازي الطبي الإنشائية والتقنية الطبية الثلاث”.
وأوضح أن “القتيل تلقى ثلاث رصاصات في جسده في حي رأس عبيدة، وتم نقله إلى أقرب مستشفى لإسعافه، وهي مستشفى الجلاء لكنه وصل متوفى”.
ولم تتبن أي جهة هذه الاعتداءات، في حين لم تتمكن السلطات الانتقالية من التعرف على هوية مرتكبي الهجوم أو اعتقالهم.
ويأتي القتل بعد أسبوع من عثور الشرطة على سبعة مصريين مسيحيين قتلوا بالرصاص وألقيت جثثهم على شاطئ خارج بنغازي.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن مقتل المصريين لكن سكانا قالوا إن مسلحين كانوا قد بحثوا عن مسيحيين في الحي الذي يقطنونه مما يشير بأصابع الاتهام إلى إسلاميين متشددين.
وأغلقت معظم الدول قنصلياتها في بنغازي وأوقفت خطوط طيران رحلاتها إلى المدينة منذ أن قتل السفير الأمريكي وثلاثة أمريكيين آخرون في هجوم لإسلاميين متشددين في سبتمبر 2012.
على صعيد آخر هاجمت مجموعات مسلحة أمس خيم المعتصمين المناهضين لاستمرار المؤتمر الوطني العام في طرابلس وقاموا بتحطيمها وحرقها قبل أن يختطفوا 10 من المعتصمين.
وقال محمد عبدالناصر أحد المعتصمين إن “عشرات المسلحين هاجموا فجر أمس خيم المعتصمين أمام مقر المؤتمر الوطني العام والمطالبين برحيله وبدؤوا بضرب عدد منا كما أخرجونا من الخيم بقوة السلاح”، مشيرا إلى قيامهم بخطف 10 من المعتصمين واقتيادهم لجهة غير معلومة.
وشهدت الفترة الماضية خروج الآلاف في تظاهرات في طرابلس وبنغازي ومدن أخرى، مطالبين المؤتمر بتسليم السلطة التشريعية موقتا للمحكمة الدستورية أو المجلس الأعلى للقضاء لحين كتابة الدستور وإجراء الانتخابات العامة للبرلمان والحكومة.
وتجاوب البرلمان مع ذلك وقام بالتصويت في 16 فبراير الماضي على مشروع قرار يقضي بتنظيم انتخابات برلمانية مبكرة.
اغتيال مهندس فرنسي برصاص مسلحين في بنغازي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
