أكدت دورة تدريبية بجدة على ضرورة أن يكون النموذج الذي يقتدي به الطفل صالحا يعبر عن القيم والمعايير الدينية والأخلاقية من خلال سلوك الوالدين، لافتة إلى أن الطفل يدرك في سن الثالثة بأنه سيصبح يوما ما مثل والديه.

ونبهت الدورة التي حملت عنوان: «تربية الأبناء بالقدوة» وقدمها المدرب وسيم أبوعلي الاعتقاد الخاطئ لدى الآباء بأن الابن ينمو بطريقة تلقائية جسديا واجتماعيا ونفسيا، مشيرة إلى أن النشء لديه مجموعة من السمات تؤهله لاستقبال كل سلوك إيجابي والعمل به.

وأوضح أبوعلي أن الدراسات العلمية تؤكد بأن القدوة الحسنة هي أفضل وسيلة يمكن بها تعليم الأبناء السلوك الإيجابي، وأن القدوة تلعب دورا مهما في مجال التربية والتنشئة الاجتماعية الصحيحة للأبناء. شارك في الدورة 50 تربويا ضمن سلسلة الدورات التدريبية لبناء وتأهيل قدرات الشباب في الفنون الحياتية، وذلك عبر مركز الدورات التدريبية بملتقى المدينة الشبابية بجدة بالشراكة مع مؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية.