بعد عقود من تبنيها سياسة التعايش السلمي والالتزام، تسعى اليابان الآن إلى امتلاك قوة عسكرية قادرة على التصدي للتهديدات الإقليمية، وسط تحول استراتيجي تشهده طوكيو، للتفكير الجدي في امتلاك قدرات عسكرية قادرة على خوض المعارك.

ويقول المحلل السياسي الأمريكي هال براندز، في تحليل نشرته وكالة بلومبيرج، إن زيارته الأخيرة لليابان ولقاءاته مع كبار المسؤولين والمحللين في طوكيو، كشفت ثورة في التفكير الاستراتيجي لليابان، نتيجة الممارسات العدوانية للصين في منطقة شرق آسيا، مما دفع اليابان إلى السعي كي تكون قادرة على مواجهة أكبر دولة من حيث عدد السكان، وأحد أكبر القوى العسكرية في العالم.

اقرا المزيد