ورغم إصرار البلد المنظم (الجزائر)، على أن تحصل القضية الفلسطينية على نصيب الأسد من القمة التي تأتي بعد المصالحة الفلسطينية، إلا أن اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي سبق القمة، أقر بوجود 8 ملفات على رأسها التدخلات الإيرانية في الشأن العربي، إضافة إلى الأزمات في اليمن وسوريا وليبيا، وملف الإرهاب وقضية الأمن الغذائي العربي، وغيرها من القضايا الساخنة.
لقراءة المزيد
مشاهدات من القمة
- وزراء الخارجية يحتوون التوتر المغربي الجزائري
- الجزائر ترفع شعار »لم الشمل«.. وتركيا تتحول إلى نقطة خلاف
- سعيد صادق: غياب بعض الزعماء العرب لا يعني مقاطعة القمة

