قصة ضمن عشرات القصص في حرب روسيا وأوكرانيا، تدمي القلوب بنسيجها الإنساني، وبعدها المجتمعي، إذ تعيش أم روسية بين الأمل والرجاء في انتظار ابنها الشاب المفقود في أوكرانيا.

تعيش إيرينا تشيستياكوفا في بيتروزافودسك الروسية، 300 كلم شمال غرب سانت بطرسبرغ، واستدعي ابنها كيريل (20 عاما) للخدمة العسكرية، ليلة اندلاع الحرب، إذ وقع عقد الالتحاق بالجيش دون علم أمه.

ونشرت الكاتبة الصحفية إيكاترينا فومينا على الموقع الروسي (Важные Истории)، وهو جمعية للصحفيين المستقلين الناطقين بالروسية، قصة الأم التي أدمت قلوب العالم.

لقراءة المزيد

لماذا نشرت قصة الأم؟
  • التعاطف الإنساني مع ضحايا الحرب
  • حث جميع الأطراف على وقف الحرب