يعد موسم الإنفلونزا الحالي الأشد منذ عامين، سواء من حيث عدد المصابين أو شدة الأعراض، ويعتقد أن تلاشي إصابات الإنفلونزا خلال العامين السابقين نظرا للإجراءات الاحترازية التي اتخذت للتعامل مع جائحة كورونا، مما أدى إلى ضعف ذاكرة المناعة ضد الإنفلونزا، وتسبب في ظهور أعراض إصابة أشد. وأوضح استشاري الأطفال والأمراض المعدية الدكتور سميح غزال لـ مكة»، أن هذه الحالة تتطلب اتخاذ احتياطات إضافية للوقاية من الإنفلونزا، ولا سيما للفئات الأشد حاجة. ودعا إلى أهمية التقيد بالاحترازات (لبس الكمامة، غسيل اليدين، الابتعاد عن الأماكن المزدحمة، الحصول على لقاح الإنفلونزا).

أبرز ما لاحظه المختصون
  • زيادة في إصابات الإنفلونزا خلال الشهرين الماضيين
  • زيادة في نسبة من لديهم أعراض شديدة بينهم
  • الفئات الأكثر عرضة لشدة أعراض الإنفلونزا عند الإصابة: (الأطفال، كبار السن، المصابون بأمراض مزمنة أو مناعية)