لوسائل التقنية الحديثة في الدوائر الحكومية وقفات، منها الطريف ومنها ما يجلب المشاكل، فاستخدام الموظف للهاتف الجوال للتسلية أو مراسلة الأصدقاء عبر «الواتس اب» ، و استخدامه خلال ساعات الدوام الرسمي قد يخلق نوعا من الإهمال و التسيب الوظيفي، مما يؤدي في الغالب إلى إثارة حفيظة المراجعين.
يقول فارس الحارثي: المراجع للدوائر الحكومية بات «يضرب لجوال الموظف» ألف حساب، لأنه الوسيلة الأكثر تأثيرا عليه، وغالبا من تتسبب في إلهائه وانشغاله عن تأدية عمله.
وهذا الانشغال يفرض عليه تأخير المعاملات وتعطيل المراجعين، وعلى الرغم من التزامه بالحضور إلا أن الواتس اب والتويتر والفيس بوك مهمام أخرى تضاف إلى عمله.
وبينما الموظف «النجيب» منشغل بعمله تصله رسالة عبر جواله، قد يكون مضمونها»انتقال اللاعب محمد السهلاوي لنادي الهلال»، هنا يخرج من دائرة الأداء الوظيفي المتقن، ليتحول إلى دائرة الجدال مع زملائه في العمل.
أرجع خبير الشبكات خليل العمري ضعف إنتاجية الموظف إلى انشغاله بوسائل التواصل أثناء ساعات العمل، مشيرا إلى أنها السبب الرئيسي في عرقلة الأداء الوظيفي وتأخير المواطنين، فيما اقترح فهد الشمري، موظف بإحدى الدوائر الحكومية، أن يتم تأسيس نظام يعمل فور دخول الموظف على إيقاف جميع الأجهزة الخلوية داخل الدوائر والقطاعات الحكومية، إضافة إلى حجب المواقع.
الجوال صديق الموظف الحكومي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
