بينما شرع رئيس الحكومة العراقية المكلف محمد شياع السوداني أمس في إجراء مشاورات مع كتل البرلمان العراقي، بشأن برنامج الحكومة المقبلة والتشكيلة الوزارية، رفض التيار الصدري مشاركته في تقسيم «الكعكة الفاسدة».

وأعلن التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، أمس، عدم المشاركة في حكومة ائتلافية «تبعية» «ميليشاوية» «مجربة»، لم ولن تلبي طموح الشعب العراقي.

وقال صالح محمد العراقي، الناطق باسم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، في بيان «نشدد على رفضنا القاطع والصريح لاشتراك أي من التابعين لنا، ممن هم في الحكومات السابقة أو الحالية، في هذه التشكيلة التي يترأسها المرشح الحالي أو غيره من الوجوه القديمة أو التابعة للفاسدين».

اقرا المزيد