تعزيز الهوية الوطنية لدى الأبناء يدعم استقرار الفرد والمجتمع، وللوطن علينا حقوق وواجبات، كأفراد وأسر تعيش تحت لوائه، وعلينا أن نعيش بها ونزرعها في أبنائنا.

وهناك وسائل أسرية يمكن خلالها تعزيز الهوية الوطنية في نفوس أبنائها، حسب «جمعية المودة»، وتتضمن تربية الأبناء على أن يتشاركوا مع الآخرين هوية وطنية واحدة والحفاظ عليها، وتعريفهم بما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات تجاه الوطن وهويته الوطنية.

كما تتضمن تعزيز اللغة العربية، باعتبارها أداة التواصل بين أفراد المجتمع، وكذلك اصطحاب الأطفال إلى الأماكن التاريخية والوطنية، إلى جانب حفظ الأناشيد الوطنية.

اقرا المزيد