وتوقعت الجماهير الرياضية أن يوقف الحكم الأوروجوياني أندريس بدء المباراة أسوة بما يحدث في الملاعب العالمية ولاسيما الأوروبية كما حدث على سبيل المثال في مواجهة إيند هوفون وأياكس في منافسات الدوري الهولندي 2017، وأيضا في لقاء ليفربول ومانشستر سيتي الماضي إلا أنه رأى إطلاق الصافرة وبدء اللقاء بالرغم من عدم وضوح الحكم المساعد الثاني أثناء سير الشوط الأول لاسيما في بدايته.
كما أن حارس فريق الاتحاد مارسيل غروهي اشتكى أثناء سير اللعب من سوء الرؤية في الملعب نتيجة لإطلاق تلك الأدخنة بشكل كثيف والذي أثر على النقل التلفزيوني بشكل جلي من خلال تعلق الدخان في أجواء الملعب.
وعلمت «مكة» أن الجهة المسؤولة عن السماح أو منع دخول الدخان الملون للملاعب هي وزارة الرياضة كون المنشآت الرياضية تابعة لها، وليس لرابطة دوري المحترفين أي ارتباط كون عملها مناطا بداخل الملعب.
الهدف من صناعة الدخان الملون:
لم تكن الملاعب الكروية هي المستهدفة لصناعة الدخان الملون، بل إنه يستخدم في الأساس لأغراض عسكرية للتغطية على الأفراد أو على آليات ومنع رؤية العدو، أو لتحديد مكان استخدام دخان ملون.
أنواع الدخان البارد:
ممنوعة في كثير من الدول الأوروبية فالنوع الأول آمن يصنع عبر علب مضغوطة تنفث الدخان بألوان مختلفة.
النوع الثاني يحتاج لشعلة لاستخدامه وهو أخطر من النوع الأول.
لماذا استمر الدخان عالقا في المباراة:
- التصميم الهندسي لملعب مرسول بارك وعدم وجود أماكن تهوية لتدوير التيار الهوائي.
- سكون الرياح بالرياض وقت المواجهة أسهم في بقاء الدخان عالقا لدقائق طويلة.
- عدم وجود مساحات شاسعة بين الملعب والمدرجات.
- عدم وجود المرواح التي تدفع الهواء نحو الأمام.
- نشوب حريق في المدرجات.
- ظهور حروق فيما لوقعت على أي جسم.
- ظهور حالات تسمم.
- الإضـرار بالعيـن والجهـاز التنفسـي ولاسيما الأطفال أو الذين لديهم أمراض مزمنة .
- حـدوث حـالات هلـع فـي حـال تدافع الجماهير في حال وقوع حريق بسببها.
- وقوع حالة اختناق جماهيري.



