وأوضح نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار الدكتور محمد السديري أن التعليم الجامعي يشهد نقلة نوعية تتمثل في القرارات التطويرية التي تستهدف الرفع من الكفاءة التنظيمية، وتحسين الأداء الأكاديمي والإداري، وتعزيز التمايز بين الجامعات، وضبط جودة البرامج الأكاديمية، إلى جانب إطلاق الوزارة المرحلة الرابعة من برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي إلى أفضل المؤسسات التعليمية حول كل العالم؛ لدراسة التخصصات النوعية؛ بهدف كفاءة رأس المال البشري، وتحقيق التنمية الشاملة، لا سيما في القطاعات الواعدة المنسجمة مع رؤية 2030.
وكانت وزارة التعليم نظمت حفلها السنوي بمناسبة اليوم الوطني الـ 92، والمعرض المصاحب له، بما تضمنه من منجزات ونجاحات سجلها التعليم وأبناء وبنات المملكة محليا ودوليا.
جهود تطوير التعليم العام
- التوسع في مرحلة الطفولة المبكرة
- حصول كل طفل على فرص التعلم الحديثة
- تطوير الخطط الدراسية
- استحداث مواد دراسية جديدة
- البدء بتطبيق المسار العام
- تطبيق المسارات التخصصية في نظام المسارات الثانوية

