أكدت المديرة الجديدة لحملة دونالد ترامب أن المرشح الجمهوري يريد أن يتعامل بـ»إنصاف وإنسانية» مع ملف 11 مليون مهاجر غير شرعي بالولايات المتحدة، بعدما تعهد في وقت سابق أن يطردهم مستعينا بقوة خاصة.

وتشير تصريحات كيليان كونواي مساء أمس الأول إلى ليونة في موقف ترامب حيال هذا الملف رغم أنها نفت أي تراجع من جانبه.

وسبق أن وعد ترامب بتشكيل قوة خاصة ستكلف بطرد ملايين المهاجرين غير الشرعيين الموجودين على الأراضي الأمريكية ونصفهم من المكسيكيين.

وقالت كونواي إن ترامب «يدافع عن تطبيق القانون و(يريد) أن نحترم الأمريكيين الباحثين عن وظائف برواتب جيدة، وأن نكون عادلين ونظهر إنسانية حيال من يعيشون بيننا». ويسعى ترامب لاجتذاب الناخبين من أصول لاتينية، والتقى الجمعة الماضي ممثلين لهذه الجالية.

وأفاد أحد المشاركين في هذا الاجتماع المغلق بأن معسكر ترامب يبدي انفتاحا على اقتراحات تتيح إبقاء بعض المهاجرين في البلاد شرط ألا يحصلوا على الجنسية.

وفي حال تأكد ذلك، فسيكون تحولا في برنامج المرشح الذي يحاول الانطلاق مجددا على قواعد جديدة لتعويض تراجعه في استطلاعات الرأي في مواجهة هيلاري كلينتون. وتقضي مهمة كيليان كونواي بالمضي قدما في هذه الاستراتيجية بعدما استقال مدير الحملة السابق بول مانافورت هذا الأسبوع.

وتبنى ترامب منذ الأربعاء الماضي أسلوبا أكثر هدوءا وإنسانية سواء في الشكل أو المضمون، وأعرب الخميس الماضي عن «أسفه» لاستخدام كلمات جارحة خلال الحملة. كما حاول في اليوم التالي بلويزيانا استقطاب الناخبين السود المؤيدين تقليديا للحزب الديمقراطي.