فيما دعت الأمم المتحدة أمس حركة طالبان للسماح بعودة الفتيات إلى الفصول الدراسية، أصبحت الحركة المتشددة في مهب الرياح عالميا، بعدما افتتح نشطاء في مجال الدفاع عن حقوق المرأة مكتبة في كابول مخصصة للفتيات والنساء الأفغانيات، في خطوة تمثل تحديا للنظام الحاكم، لتشجيع القراءة على الرغم من القيود الواسعة التي فرضها المتشددون.

ووصف نائب الممثل الخاص للأمم المتحدة في أفغانستان ماركوس بوتزيل استبعاد الفتيات من المدارس الثانوية بأنه «مخز ومحزن»، وبأنه لا مثيل له في أي مكان في العالم.

وقالت منظمة العفو الدولية إن حكومة طالبان هددت واحتجزت وعذبت وأخفت الذين تجرؤوا على الاحتجاج على سياساتها.

اقرا المزيد