وقال ولي العهد «إن طاقة وإبداع الشباب السعودي وهواة الألعاب الالكترونية هما المحرك للاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الالكترونية، التي تلبي طموحات مجتمع الألعاب محليا وعالميا من خلال توفير فرص وظيفية وترفيهية جديدة ومميزة لهم، بهدف جعل المملكة مركزا عالميا لقطاع الألعاب والرياضات الالكترونية بحلول 2030».
لقراءة المزيد
من أهداف الاستراتيجية:
- رفع جودة الحياة من خلال تحسين تجربة اللاعبين وتوفير فرص ترفيهية جديدة.
- تحقيق أثر اقتصادي بالمساهمة في الناتج المحلي الإجمالي بنحو 50 مليار ريال بشكل مباشر وغير مباشر.
- 86 مبادرة تغطي كافة سلسلة القيمة.
- 20 جهة حكومية وخاصة تتولى إطلاقها وإدارتها.
- تطوير اللوائح التنظيمية المحفزة التي تضمن مواكبة وتيرة النمو المتسارعة في هذا القطاع.

