ما بين معارك كلامية واتهامات متبادلة، ما زالت معظم براءات الاختراع حبيسة الأدراج، بل نظريات فقط لا تطبق ولم تتحول إلى منتج ملموس، وربما كان العدد الكبير من براءات الاختراع التي بحوزة الجامعات من أهم أسباب هذا الجدل الساخن، خاصة بين الأكاديميين ورجال الصناعة.

فبينما يرى الأكاديميون أن السبب في بقاء الاختراعات حبيسة الأدراج يعود إلى غياب التواصل مع المصانع، يرى صناعيون أن تلك البراءات «وجاهة» للجامعات فقط، من أجل الحفاظ على تصنيفها العالمي، وأنها لا تفيد المجتمع طالما بقيت بغير تنفيذ.

لقراءة المزيد

ماذا قال الأكاديميون عنها؟
  • وجاهة فقط للحفاظ على التصنيف العالمي للجامعات
  • كون المملكة من الدول المتقدمة في عدد براءات الاختراع ليس كافيا
  • لا بد من الاستفادة من البراءات العلمية بمنتجات ملموسة