بعد أن تنحى رئيس نادي برشلونة أليساندرو روسيل من رئاسة النادي على إثر فضيحة عقد اللاعب البرازيلي نيمار، فإن رئيس بايرن ميونخ أولي هونيس قد يواجه نفس المصير في العاشر من مارس الحالي.
وكانت الاتهامات الموجهة إلى رئيس البايرن ظهرت من العام الماضي، حيث ستتم محاكمته بتهمة التهرب الضريبي وظهرت هذه المشكلة على السطح قبل نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي حينما لعب البايرن أمام بروسيا دورتموند وقيل حينها إن أولي هونيس قد لا يستطيع حضور نهائي ويمبلي لكنه حضر وانتصر.
وانهمرت دموع أولي في حفل الجمعية العمومية السنوي الذي أقامه البايرن في نوفمبر الماضي حيث ظهر وهو يكفكف دموعه أمام البافاريين.
وهتفت حينها جماهير البايرن والحضور في الحفل باسمه مرددة “أولي أولي” تشجيعها لرئيسها ووقفت معه في محاكمته المقبلة.
ويواجه المدعي المصرفي أولي هونيس تهمة امتناعه عن دفع الضرائب وإيداع أرصدة بمبالغ كبيرة في مصرف سويسري خارج البلاد.
وأعطى 4000 عضو في الجمعية العمومية الثقة لمجلس إدارة النادي في ذلك الحفل بعد أن حقق الخماسية العام الماضي وحقق النادي أعلى دخلا منذ 113 عاما.
وقال أولي هونيس الذي قضى 40 عاما في بايرن ميونخ كلاعب ومدير ورئيس “لقد ارتكبت خطأ كبيرا بعدم وجود إيضاح دخل للاستثمار وأنا لم أتخذ مئات الملايين خارج البلاد”، ثم بكى وقال “سأواجه هذا الخطأ، لدي كل الثقة في نظام العدالة البافارية”.
وأضاف أولي الذي يتمتع بثقة المجلس، أنه بعد محاكمته في مارس الحالي سيدعو لاجتماع الجمعية العمومية غير العادي لمعرفة ما إذا كان أعضاء النادي سيرغبون في استمراره أم لا؟وقال في نهاية حديثه “أتمنى أن تكون لهذه القصة خاتمة حسنة، وإذا كان مسموحا لي أن أبقى هنا فإن أعد بأن أخدم النادي حتى النفس الأخير في حياتي”.