ووفقا للتقرير، ترى الاستخبارات الداخلية الألمانية، أن هذه المحاولات تأتي «في إطار الجهود المبذولة لرسم صورة للجمهور تفيد بأن منظمة الجالية المسلمة الألمانية، تتوافق مع القانون الأساسي (الدستور)» في هذا البلد الأوروبي.
وفي هذا الصدد، أوضحت أن أنصار الإخوان يحاولون توسيع دائرة نفوذهم من خلال المشاركة السياسية وفق القانون، من خلال النشاط السياسي على المستويات البلدية والإقليمية، لكن أيضا على المستوى الاتحادي، تستدرك المؤسسة الأمنية، «تعمل جماعة الإخوان على تقويض النظام الأساسي الديمقراطي الحر والتغلب عليه على المدى الطويل.
وللتدليل على النهج المخادع للإخوان، نوه التقرير الأمني بأن الجماعة في ألمانيا «ترفض بثبات وثقة، الاتهامات بالتطرف وتصفها بالإسلاموفوبيا»، في محاولة اعتبرتها الاستخبارات الداخلية بأنها تهدف في النهاية «إلى جعل أيديولوجية جماعة الإخوان مقبولة اجتماعيًا في ألمانيا». وأشار التقرير إلى أن ما تسمى بالمراكز الإسلامية في أنحاء ألمانيا، مرتبطة بمنظمة الجالية المسلمة الألمانية، إلا أنها تصدر صورة علنية بأنها مستقلة ولا تخضع للأخيرة.
وبين أن هذه المراكز المرتبطة بالإخوان موجودة في ولاية هيسن، وبالتحديد في مدينة فرانكفورت، وماربورغ (منطقة ماربورغ - بيدنكوبف)، موضحا أن منظمة الجالية المسلمة الألمانية هي أكبر منظمة لمؤيدي الإخوان في البلاد، وتمثل الفرع المصري للجماعة.
الإخوان في المانيا وفقاً للتقرير
- 1450 شخصا
- 300 في ولاية هيسن

