إرهابي صعلوك يقفز لقيادة القاعدة
اسمه الحقيقي محمد زيدان وبدأ مسيرته في وحدة خاصة بالجيش المصري
أوهم الاستخبارات العالمية بموته.. وتحول إلى خبير كبير في المتفجرات
رئيس فريق خبراء بالأمم المتحدة يؤكد استضافة إيران لزعيم القاعدة الجديد
وضع أساسيات الإرهاب في اليمن وأنشأ معسكرات في السودان والصومال
قتل 200 شخص داخل سفارتين.. وهاجم المدمرة الأمريكية وأسقط 17 جنديا
اسمه الحقيقي محمد زيدان وبدأ مسيرته في وحدة خاصة بالجيش المصري
أوهم الاستخبارات العالمية بموته.. وتحول إلى خبير كبير في المتفجرات
رئيس فريق خبراء بالأمم المتحدة يؤكد استضافة إيران لزعيم القاعدة الجديد
وضع أساسيات الإرهاب في اليمن وأنشأ معسكرات في السودان والصومال
قتل 200 شخص داخل سفارتين.. وهاجم المدمرة الأمريكية وأسقط 17 جنديا
الأحد - 04 سبتمبر 2022
Sun - 04 Sep 2022
بالكاد تجاوزت أنباء مقتل الإرهابي البارز أيمن الظواهري شريط الأخبار على شاشات التلفزيون حتى بدأ النقاش حول خلفاء محتملين لقيادة تنظيم القاعدة.
لا يزال التنظيم الإرهابي بدون زعيم منذ هجوم الطائرات المسيرة الأمريكية قبل حوالي أربعة أسابيع، والذي قتل فيه الظواهري «71 عاما» في إحدى الشرفات في العاصمة الأفغانية كابول.
فمن سيكون الزعيم الجديد للتنظيم الذي أسسه أسامة بن لادن؟ وإلى أي اتجاه سيقوده؟
يعتبر المصري الذي يحمل الاسم الحركي «سيف العدل» من أبرز المرشحين الواعدين لخلافة الظواهري، ويرجح أنه يبلغ من العمر 60 عاما تقريبا، وبفضل خبرته العسكرية والإرهابية، يعتبر تقريبا من قدامى المحاربين في الجهاد الدولي. صنفه مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي كواحد من أكثر الإرهابيين المطلوبين في العالم بمكافأة تبلغ قيمتها 10 ملايين دولار.
صعلوك
كتب العميل السابق في مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي والخبير في مجال مكافحة الإرهاب، علي صوفان، أن قصة حياة سيف العدل - أو ما هو معروف عنها - تبدو أشبه بـ»رواية صعلوكية جهادية».
يوضح أن سيف أوهم وكالات الاستخبارات الأجنبية بموته منذ شبابه وجعلها تعتقد أنه شخص آخر تماما، وبحسب صوفان، ليس هناك سوى ثلاث صور تظهر شكل سيف العدل الحقيقي بوجهه النحيف ونظرته الفارغة إلى حد ما، ويعتقد أن اسمه الحقيقي هو محمد زيدان.
من المرجح أن سيف العدل اكتسب خبرة في التعامل مع المتفجرات والنشاط الاستخباراتي خلال التحاقه بوحدة خاصة بالجيش المصري. ويشتبه في أنه سافر في نهاية ثمانينات القرن الماضي إلى أفغانستان لمحاربة الاحتلال السوفيتي. في الوقت نفسه تقريبا تم تأسيس تنظيم القاعدة هناك في المنطقة الحدودية مع باكستان. يقول الخبير إسفنديار مير من «معهد الولايات المتحدة للسلام» إن هذه الحقبة في أفغانستان «غامضة للغاية».
قتل
في المقابل، فهناك العديد من المؤشرات التي تدل على أن سيف العدل كان في البلاد في أغلب فترة التسعينات.
وسرعان ما صعد إلى المرتبة الثانية في قيادة التنظيم بعد أسامة بن لادن، وقاد التدريبات في معسكر أفغاني، وأسس معسكرات أخرى في السودان والصومال، ووضع في اليمن الأساس لفرع تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية. ويتردد أن بن لادن، الذي قتل على يد وحدة من القوات الأمريكية الخاصة في باكستان عام 2011، لم يثق في أحد أكثر من سيف العدل عندما كان يتعلق الأمر بسلامته.
وبصفته المخطط الرئيسي شارك سيف العدل في تنفيذ اثنتين من أكبر هجمات القاعدة: الأولى في شرق أفريقيا على سفارتين أمريكيتين، حيث أسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 200 شخص عام 1998، والثاني على المدمرة الأمريكية كول حيث قتل 17 جنديا أمريكيا عام 2000.
وبعد هجمات 11 سبتمبر 2001 وغزو القوات الأمريكية لأفغانستان، تولى سيف العدل قيادة الدفاع عن قندهار، وكتب صوفان «أثبت سيف العدل هناك أنه قائد عسكري شديد المراس وواسع الحيلة».
هروب
وبحسب الخبير مير، هرب سيف العدل بعد ذلك إلى إيران، حيث أمضى معظم العقد التالي تحت الإقامة الجبرية في طهران قبل إطلاق سراحه في صفقة تبادل أسرى عام 2010، ووفقا لإدموند فيتون - براون رئيس فريق خبراء تابع للأمم المتحدة مختص بشؤون مكافحة القاعدة، فإنه من المرجح أن المصري لا يزال موجودا في إيران.
ومن المرجح أيضا أن المغربي «عبدالرحمن المغربي»، مقيم هناك وبصفته مديرا لأهم منبر إعلامي للقاعدة، مرشح محتمل أيضا لشغل المنصب الأعلى الشاغر في التنظيم.
وأشار التقرير إلى أن هدف التنظيم أن يستعيد زعامة الإرهاب عالميا، وقد يتحقق هذا الهدف تحت قيادة زعيم يدعى سيف العدل - بشرط أن يتمكن من مغادرة إيران من الأساس أو من إدارة التنظيم من هناك.
ويقول فيتون - براون «إيران قد لا تسمح له بالمغادرة وإثارة الغضب بالقاعدة في أماكن أخرى»، وبحسب تقرير الأمم المتحدة، فإنه رغم امتلاك التنظيم موارد محدودة لتنفيذ هجمات في أوروبا، وفي ظل تراجع «الذئاب المنفردة»، فإنه يضم ما بين 30 ألفا و40 ألف عضو في جميع أنحاء العالم، وله فروع في آسيا وأفريقيا.
لا يزال التنظيم الإرهابي بدون زعيم منذ هجوم الطائرات المسيرة الأمريكية قبل حوالي أربعة أسابيع، والذي قتل فيه الظواهري «71 عاما» في إحدى الشرفات في العاصمة الأفغانية كابول.
فمن سيكون الزعيم الجديد للتنظيم الذي أسسه أسامة بن لادن؟ وإلى أي اتجاه سيقوده؟
يعتبر المصري الذي يحمل الاسم الحركي «سيف العدل» من أبرز المرشحين الواعدين لخلافة الظواهري، ويرجح أنه يبلغ من العمر 60 عاما تقريبا، وبفضل خبرته العسكرية والإرهابية، يعتبر تقريبا من قدامى المحاربين في الجهاد الدولي. صنفه مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي كواحد من أكثر الإرهابيين المطلوبين في العالم بمكافأة تبلغ قيمتها 10 ملايين دولار.
صعلوك
كتب العميل السابق في مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي والخبير في مجال مكافحة الإرهاب، علي صوفان، أن قصة حياة سيف العدل - أو ما هو معروف عنها - تبدو أشبه بـ»رواية صعلوكية جهادية».
يوضح أن سيف أوهم وكالات الاستخبارات الأجنبية بموته منذ شبابه وجعلها تعتقد أنه شخص آخر تماما، وبحسب صوفان، ليس هناك سوى ثلاث صور تظهر شكل سيف العدل الحقيقي بوجهه النحيف ونظرته الفارغة إلى حد ما، ويعتقد أن اسمه الحقيقي هو محمد زيدان.
من المرجح أن سيف العدل اكتسب خبرة في التعامل مع المتفجرات والنشاط الاستخباراتي خلال التحاقه بوحدة خاصة بالجيش المصري. ويشتبه في أنه سافر في نهاية ثمانينات القرن الماضي إلى أفغانستان لمحاربة الاحتلال السوفيتي. في الوقت نفسه تقريبا تم تأسيس تنظيم القاعدة هناك في المنطقة الحدودية مع باكستان. يقول الخبير إسفنديار مير من «معهد الولايات المتحدة للسلام» إن هذه الحقبة في أفغانستان «غامضة للغاية».
قتل
في المقابل، فهناك العديد من المؤشرات التي تدل على أن سيف العدل كان في البلاد في أغلب فترة التسعينات.
وسرعان ما صعد إلى المرتبة الثانية في قيادة التنظيم بعد أسامة بن لادن، وقاد التدريبات في معسكر أفغاني، وأسس معسكرات أخرى في السودان والصومال، ووضع في اليمن الأساس لفرع تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية. ويتردد أن بن لادن، الذي قتل على يد وحدة من القوات الأمريكية الخاصة في باكستان عام 2011، لم يثق في أحد أكثر من سيف العدل عندما كان يتعلق الأمر بسلامته.
وبصفته المخطط الرئيسي شارك سيف العدل في تنفيذ اثنتين من أكبر هجمات القاعدة: الأولى في شرق أفريقيا على سفارتين أمريكيتين، حيث أسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 200 شخص عام 1998، والثاني على المدمرة الأمريكية كول حيث قتل 17 جنديا أمريكيا عام 2000.
وبعد هجمات 11 سبتمبر 2001 وغزو القوات الأمريكية لأفغانستان، تولى سيف العدل قيادة الدفاع عن قندهار، وكتب صوفان «أثبت سيف العدل هناك أنه قائد عسكري شديد المراس وواسع الحيلة».
هروب
وبحسب الخبير مير، هرب سيف العدل بعد ذلك إلى إيران، حيث أمضى معظم العقد التالي تحت الإقامة الجبرية في طهران قبل إطلاق سراحه في صفقة تبادل أسرى عام 2010، ووفقا لإدموند فيتون - براون رئيس فريق خبراء تابع للأمم المتحدة مختص بشؤون مكافحة القاعدة، فإنه من المرجح أن المصري لا يزال موجودا في إيران.
ومن المرجح أيضا أن المغربي «عبدالرحمن المغربي»، مقيم هناك وبصفته مديرا لأهم منبر إعلامي للقاعدة، مرشح محتمل أيضا لشغل المنصب الأعلى الشاغر في التنظيم.
وأشار التقرير إلى أن هدف التنظيم أن يستعيد زعامة الإرهاب عالميا، وقد يتحقق هذا الهدف تحت قيادة زعيم يدعى سيف العدل - بشرط أن يتمكن من مغادرة إيران من الأساس أو من إدارة التنظيم من هناك.
ويقول فيتون - براون «إيران قد لا تسمح له بالمغادرة وإثارة الغضب بالقاعدة في أماكن أخرى»، وبحسب تقرير الأمم المتحدة، فإنه رغم امتلاك التنظيم موارد محدودة لتنفيذ هجمات في أوروبا، وفي ظل تراجع «الذئاب المنفردة»، فإنه يضم ما بين 30 ألفا و40 ألف عضو في جميع أنحاء العالم، وله فروع في آسيا وأفريقيا.