ينظر مكتب العمل بمحافظة الجبيل في قضية فصل 20 موظفا سعوديا دون سابق إنذار -على حد قولهم- يعملون بإحدى شركات القطاع الخاص، بإيعاز من مديرها (كولومبي) الجنسية الذي وجه شؤون الموظفين بتسريحهم عبر بريد الكتروني حصلت «مكة» على نسخة منه.
وتلقى مكتب العمل بالمحافظة شكاوى الموظفين المفصولين، والتي طالبوا فيها بإرجاعهم إلى وظائفهم وإلزام الشركة بالعقد المبرم، والذي ينتهي بنهاية العام الحالي 2014.
وقال أحد الموظفين المتضررين فيصل الرشيدي إن الشركة التي قامت بفصله متعاقدة مع إحدى الشركات الكبرى في المدينة الصناعية بالجبيل لإنجاز مشروع توسعة داخلها و ما زالت قائمة على تنفيذه، مبديا استغرابه من الطريقة التي تم بها فصله تعسفيا هو وزملاؤه دون سابق إنذار، واكتفائها بصرف جزء من مستحقاتهم تحت ضغط نفسي وتخييرهم بين استلام الحقوق أوالتوقيع على عدم المطالبة، والخوض في الشكاوى لعلمهم بالمدة الطويلة التي ستتخذها القضية قبل إصدار القرار.
وأوضح أن حضور ممثل الشركة لجلسة مكتب العمل لم يثمر سوى الإصرار على الفصل وإقرارها بصرف مستحقات عدد من الموظفين المسرحين وقبولهم بالمستحقات التي قدمتها الشركة حيث انتهت الجلسة على عدم توافق الطرفين، وبالتالي حددت جلسة أخرى لدى اللجنة الابتدائية في الدمام بتاريخ 6 جمادى الآخرة 1435 للنظر في القضية من جديد، والتي قد ترحل إلى اللجنة النهائية بمقر وزارة العمل بالرياض في حالة عدم التوصل إلى حل.
فيما طالب عدد من الموظفين المفصولين وزارة العمل بالتدخل لحل قضيتهم، وإلزام الشركة بإرجاعهم، وأبدوا استغرابهم من موقف الشركة التي تعاقدت معها شركتهم لتنفيذ التوسعة وعدم إلزامها بنظام السعودة، كما هو معمول به في الشركات المملوكة للدولة.
من جانبه، أكد مسؤول التوظيف بالشركة محمد الحربي لـ»مكة» أمر التسريح للسعوديين العشرين، مبينا أن القضية تنظر حاليا في مكتب العمل بمحافظة الجبيل بعد تقدم المفصولين بشكوى ضد الشركة.