يعمد عدد متزايد من النجوم والصحفيين بسبب كم الشتائم والتهديدات إلى إغلاق حساباتهم عبر خدمتي «تويتر» أو «انستقرام» المتهمتين بالتحول بسبب تغاضيهما عن كل ذلك، إلى «مسهل للحقد».

وكان آخر هؤلاء جاستن بيبر النجم العالمي الذي لديه 78 مليون متابع عبر «انستقرام».

فقد غادر شبكة التواصل الاجتماعي هذه بسبب الشتائم التي كيلت إلى صديقته الجديدة.

والأخطر من ذلك أن هؤلاء الأشخاص الذين يسمون «ترول» ويوجهون الشتائم من خلال هوياتهم المخفية، يكثرون علنا من دون أي خطوط حمراء الإهانات العنصرية والتصريحات المعادية، وصولا إلى تهديدات بالاغتصاب أو القتل حتى.

وسبق لليسلي جونز، النجمة السوداء الوحيدة المشاركة في الجزء الأخير من فيلم «جوستباسترز» أن أغلقت حسابها عبر «تويتر» بعدما صدمت بتصريحات عنصرية ومعادية للنساء، إلا أن رئيس مجلس إدارة «تويتر» اتصل بها وقد تم تعليق حسابات بعض المتطفلين.

وبالطبع هذا الإجراء ليس متاحا للجميع.

في مطلع أغسطس، غادرت الممثلة دايزي ريدلي، بطلة آخر أجزاء «ستار وورز» خدمة «انستقرام» بعدما استهدفها رواد انترنت من اليمين المتطرف، إثر بثها رسالة ضد عنف الأسلحة النارية.

أما الأسبوع الماضي فقد غادرت المغنية السوداء في فرقة «فيفث هارموني»، نورماني كورديي، التي تلقت رسائل عنصرية خدمة «تويتر» كذلك.

وكثيرا ما يستهدف الصحفيون الذين لهم وجود كبير عبر تويتر، كما حصل مع مقدمة البرامج السويدية آنا برولني، وناشر الصحيفة الأمريكية «نيويورك تايمز» جوناثان ويزمان.

وفي فرنسا غادر المغنيان ميشال بولناريف وكريستوف ويليم «تويتر» في يناير.

وقال الأخير «تويتر أظهر الجانب المريض والدنيء لبعض الأشخاص».

وتشهد رسائل الحقد ازديادا متواصلا على شبكات التواصل الاجتماعي.

ففي العام 2015 سحبت نسبة 27% من التعليقات على المواقع الإخبارية في مقابل 24% في 2014، بسبب العنصرية 19% والشتائم 22% والعدائية 20% والتحريض على الحقد أو العنف 15% على ما أظهرت دراسة لشركة «نيتنون وكانتار ميديا».