تقيد الأحداث الرياضية الجماهيرية تحليق الطائرات فوق محيطها حرصا على سلامة الناس، وتأخذ هذه المنطقة الضوء الأخضر بمجرد انتهاء الحدث الرياضي، في حين تمنع الطائرات من الدخول في محيط بعض المناطق الأخرى كالقصور الرئاسية والوزارات والمحاكم العليا.

وأشار الطيار إحسان قطب إلى أن القواعد العسكرية من أهم الجهات الموجودة في قائمة التحذيرات، خاصة وأن أجواءها تشهد تدريبات متواصلة، مبينا أن مسار الطائرة يحدد قبيل الإقلاع، حيث يتم رسم الخطوط التي سيسير عليها الطيار، وتكون تلك الأجواء المحظورة في الحسبان.

ونوه إلى أنه يحق للجهة المسؤولة عن الطيران المدني في أي دولة أن تحظر أو تقيد تحليق الطائرات فوق مناطق معينة أو إقليم سواء لأسباب أمنية أو متطلبات للمصلحة العامة، ويتم تحديد الأعمال المحظورة التي يجب على كل من مشغل الطائرة وقائدها مراعاتها والتقيد بالتعليمات التي تصدر في شأنها.


الفرق بين حظر الطيران وتقييده

1- المجال الجوي المحظور:
يحظر الطيران فوقه، كونه أنشئ لأغراض أمنية عسكرية، ويتم تصنيفه على خارطة الطيران بالرمز P

2- المجال الجوي المقيد:
يقيد الطيران فوقه بدون ترخيص من المراقبة الجوية للسلامة ودواعي أمنية ويشار إليه بالرمز R


الأجواء التي يقيد فيها الطيران
  • فوق الملاعب والأحداث الرياضية
  • الغابات المحترقة
  • المطارات
  • المرافق العسكرية



الأسباب التي يحظر فيها الطيران
  • منطقة سرية للغاية.
  • القصور الرئاسية، ومباني الوزارات، والمحاكم العليا.
  • ارتفاع الضغط الجوي بشكل كبير.
  • مناطق الكوارث الطبيعية.
  • المناطق التي تنظم فيها أحداث حساسة مثل الزيارات الرئاسية.
  • المناطق التي توجد بها ألعاب عالية ومرتفعة.
  • مناطق المفاعلات النووية.
  • المعالم السياحية والبيئية والأثرية المرتفعة والعالية.