وتحمل الهوية البصرية الجديدة معاني ورسائل تؤكد على دور التعليم في تحقيق طموحات المستقبل، حيث تمثل عودة الطلاب والطالبات لمقاعد الدراسة احتفاء حقيقيا ينتظره الجميع، وتسعى له الوزارة تحقيقا لأهداف الرؤية الطموح الرامية إلى بناء مواطن ينافس عالميا.
وتسعى الهوية لإضفاء الجدية والنشاط بين الطلبة والميدان التعليمي، وكذلك إشراكهم مع المجتمع في صناعة المستقبل، وإيجاد التفاعل على المستوى الوطني.
وتهدف الهوية البصرية الجديدة إلى توحيد الاحتفاء بانطلاق العام الدراسي الجديد 1444هـ لجميع إدارات التعليم في المناطق والمحافظات، وكذلك ضمان تحقيق التكامل والتوافق في جميع استخدامات الهوية.
الهوية البصرية تتضمن:
- عدة عناصر لمرتكزات العملية التعليمية.
- تحيط بها القيم الثرية بالشغف والأمل والامتنان.
- تحقيق المنجزات.
- الحفاظ على المكتسبات.
- طموح يعانق عنان السماء.
- إضفاء الجدية والنشاط بين الطلبة والميدان التعليمي.
- إشراكهم مع المجتمع في صناعة المستقبل.
- إيجاد التفاعل على المستوى الوطني.


