بعثت السجينة الإيرانية مريم أكبري منفرد رسالة حزينة مليئة بالألم والمعاناة من داخل سجن سمنان الجهني، أحد سجون الملالي، ردا على كلمات النائب العام موسوي تبريزي التي قال فيها «إنه كان بإمكان عائلات من تم إعدامهم في المجزرة الشهيرة للمعارضة رفع دعوى قضائية».

وقالت بحرقة وألم «من قتلوا شقيقي وأهلي حرموني من العزاء». وتعجبت أن يشكو حميد نوري، أحد المتورطين في مجزرة عام 1988 الشهيرة، من السجن وهو يعيش داخل سجون السويد المكيفة، فيما كانت تعاني التعذيب والمرارة داخل سجون الملالي، وكانت تصلها ملابس شقيقها عبدالرضا الملطخة بالدماء بعد سنوات من التعذيب.

إقرأ المزيد

مريم أكبري:

• أعدموا أشقاءها الأربعة

• حكم عليها بالسجن 15 عاما

• قضت 13 عاما بسجن سمنان

• أم لـ3 بنات