شن الجيش الباكستاني أمس هجوما بمروحية عسكرية في مناطق القبائل الشمالية الغربية ما أدى لمقتل 5 مسلحين يشتبه بأنهم مسؤولون عن تفجيرين استهدفا فريقا كان يقوم بالتقليح ضد شلل الأطفال، أمس الأول.
وجاءت الغارة الجوية كذلك بعد يوم من إعلان حركة طالبان وقفا لإطلاق النار لمدة شهر تمهيدا لاستئناف محادثات السلام المتوقفة مع الحكومة.
وقال مسؤول أمني “إن خمسة مسلحين على الأقل شاركوا في الهجوم على الفريق الطبي، قتلوا في الغارة الجوية على مخبئهم في منطقة بارا في ولاية خيبر”.
وأضاف أن المسلحين ينتمون لجماعة إسلامية غير معروفة تدعى “لواء عبدالله عزام” بزعامة الملا تيمانشي، ولا تنتمي تلك المجموعة إلى حركة طالبان.
من جهة أخرى، نفى الجيش الإيراني أمس تحرير خمسة من جنوده خطفتهم مطلع فبراير الماضي مجموعة متمردة سنية، بحسب التلفزيون الرسمي.
وقال التلفزيون “إن الجنرال مسعود جزائري مساعد رئيس هيئة أركان القوات المسلحة نفى المعلومات التي أوردتها وكالات الأنباء الإيرانية نقلا عنه حول تحرير خمسة من جنوده”.
وكانت باكستان أعلنت في وقت سابق أنها “أنقذت” 11 أجنبيا بينهم 8 إيرانيين، بعملية في منطقة بلوشستان “جنوب غرب” قرب الحدود مع إيران.
وأكدت مصادر باكستانية أنها نفذت هذه العملية بالقرب مدينة توربات سعيا لتحرير الإيرانيين الخمسة الذين خطفوا الشهر الماضي في شرق إيران بيد جماعة “جيش العدل” السنية.
لكن الجنود الإيرانيين الخمسة لم يكونوا في عداد الأجانب الأحد عشر.
وأعلنت جماعة “جيش العدل” في فبراير مسؤوليتها عن خطف الجنود الإيرانيين بمنطقة سيستان بلوشستان، وبثت صورا لهؤلاء الرهائن على موقعها الالكتروني.
وفي أفغانستان، قتل 13 شخصا على الأقل، من بينهم نساء وأطفال، أمس عندما انفجرت سيارة مفخخة أثناء قيام مسلحين من طالبان بإعدادها في جنوب البلاد.
وانفجرت العبوة الناسفة أثناء قيام المسلحين بوضعها في سيارة في منزل بمدينة بولي الام عاصمة ولاية لوغار، بحسب ما أفاد نائب قائد الشرطة عبدالوالي توفان.
وقال توفان “قتل تسعة من طالبان من بينهم باكستانيون إضافة إلى امرأتين وطفلين”.
وأضاف أن “المسلحين أرادوا وضع المتفجرات في السيارة استعدادا لتفجيرها في منطقة مكتظة من المدينة، إلا أنها انفجرت داخل منزل المسلحين”.
وصرح دين محمد درويش المتحدث باسم ولاية لوغار أن الانفجار أدى إلى تدمير المنزل ولم ينج منه أحد.