اكتشاف قطع ونقوش رومانية أثرية بجزر فرسان
تعود للقرنين الثاني والثالث الميلاديين
تعود للقرنين الثاني والثالث الميلاديين
الخميس - 04 أغسطس 2022
Thu - 04 Aug 2022
أعلنت هيئة التراث أمس اكتشافات جديدة في مواقع أثرية في جزر فرسان الواقعة على بعد نحو 40 كلم من مدينة جازان، وذلك على خلفية أعمال بحث وتنقيب لفريق علمي سعودي - فرنسي مشترك بالتعاون مع جامعة باريس الأولى، والذي نتج عنه اكتشاف عدد من الظواهر المعمارية، وقطع أثرية تعود إلى القرنين الثاني والثالث الميلاديين، وذلك ضمن جهود الهيئة العلمية في مجال المسح والتنقيب عن المواقع التراثية بالمملكة، وصونها والاستفادة منها كمورد ثقافي واقتصادي.
وكشفت أعمال الفريق العلمي، وجود قطع نادرة من ضمنها درع روماني مطوي مصنوع من سبائك النحاس، وآخر من نوع «لوريكا سكواماتا» الذي يعد الأكثر استخداما في الفترة الرومانية من القرن الأول إلى الثالث الميلادي، ويمثل أكثر القطع النادرة التي تمكن الفريق من إيجادها، إلى جانب اكتشاف نقش من العقيق لشخصية رومانية شهيرة في تاريخ الإمبراطورية الرومانية الشرقية «جينوس»، إضافة إلى العثور على رأس تمثال حجري صغير.
يذكر أن فريقا سعوديا فرنسيا كان قد قام برحلات استطلاعية واستكشافية في جزيرة فرسان عام 2005م، والتي حددت المواقع ذات الدلالات الأثرية؛ لتبدأ أعمال المسح في الجزيرة عام 2011م، وقادت الاكتشافات السابقة التي تمت خلال الفترة 2011 - 2020 إلى العديد من الاكتشافات المعمارية والأثرية؛ والتي أشارت إلى أن هذه المواقع يعود تاريخها تقريبا إلى 1400 قبل الميلاد.
وأسهمت هذه الأعمال في مواقع «جزر فرسان» في تحقيق العديد من الكشوفات الأثرية، وأظهرت مواقع ذات أهمية؛ لتقدم إضاءات مهمة عن الدور الحضاري للموانئ التاريخية في جنوب المملكة ودورها في السيطرة على تجارة البحر الأحمر، وخطوط النقل التجاري البحري قديما.
ماذا تؤكد الاكتشافات الأثرية؟
وكشفت أعمال الفريق العلمي، وجود قطع نادرة من ضمنها درع روماني مطوي مصنوع من سبائك النحاس، وآخر من نوع «لوريكا سكواماتا» الذي يعد الأكثر استخداما في الفترة الرومانية من القرن الأول إلى الثالث الميلادي، ويمثل أكثر القطع النادرة التي تمكن الفريق من إيجادها، إلى جانب اكتشاف نقش من العقيق لشخصية رومانية شهيرة في تاريخ الإمبراطورية الرومانية الشرقية «جينوس»، إضافة إلى العثور على رأس تمثال حجري صغير.
يذكر أن فريقا سعوديا فرنسيا كان قد قام برحلات استطلاعية واستكشافية في جزيرة فرسان عام 2005م، والتي حددت المواقع ذات الدلالات الأثرية؛ لتبدأ أعمال المسح في الجزيرة عام 2011م، وقادت الاكتشافات السابقة التي تمت خلال الفترة 2011 - 2020 إلى العديد من الاكتشافات المعمارية والأثرية؛ والتي أشارت إلى أن هذه المواقع يعود تاريخها تقريبا إلى 1400 قبل الميلاد.
وأسهمت هذه الأعمال في مواقع «جزر فرسان» في تحقيق العديد من الكشوفات الأثرية، وأظهرت مواقع ذات أهمية؛ لتقدم إضاءات مهمة عن الدور الحضاري للموانئ التاريخية في جنوب المملكة ودورها في السيطرة على تجارة البحر الأحمر، وخطوط النقل التجاري البحري قديما.
ماذا تؤكد الاكتشافات الأثرية؟
- العمق الحضاري الذي تتمتع به جزر فرسان
- أهمية المملكة وموقعها الاستراتيجي، كونها مركزا للحضارات المختلفة
- جهود هيئة التراث لإدارة مكونات التراث الثقافي
- حماية وصون المواقع الثقافية
- الاستفادة من الآثار في التنمية المستدامة
- العمل وفق استراتيجيات دقيقة وشراكات واسعة النطاق على المستويين المحلي والدولي
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ