وافقت الدنمارك على المساعدة في نقل الأسلحة الكيميائية من ليبيا، للحيلولة دون سقوطها في أيدي المتطرفين.

وفي اتفاق نادر في الرأي من كل الأحزاب السياسية التسعة في البلاد، صادق البرلمان الدنماركي أمس على خطة الانضمام للمهمة التي تقودها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وكان أغلب مخزون ليبيا من الأسلحة الكيميائية قد دمر عقب طلب لدعم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في 2004 في ضوء الوضع الأمني المتزعزع في الدولة الواقعة في شمال قارة أفريقيا.

وبموجب أحدث خطط المنظمة سوف تنقل الأسلحة المتبقية خارج البلاد في سفينة شحن مدنية.

وأبحرت سفينة أبسالون التابعة للبحرية الدنماركية بالفعل متجهة إلى ليبيا الأربعاء. ومن المقرر أن تشارك الدنمارك أيضا بـ200 جندي وخبير في المهمة.

من جهة أخرى، أكد مصدر عسكري من الكتيبة 302 أمس أن قوات الجيش الليبي أحبطت عمليتين انتحاريتين أمس الأول بمحور غرب بنغازي. وأضاف المصدر أن سيارة مفخخة يقودها انتحاري كانت بصدد استهداف تجمع للكتيبة، وتم التعامل معها قبل وصولها إلى التجمع، بينما كان انتحاري آخر يتجه لتمركز الكتيبة 210 وأحبطت العملية كذلك.

وأشار المصدر إلى أن محور غرب بنغازي شهد اشتباكات متقطعة بعد مناوشات اندلعت بين قوات الجيش الليبي وتنظيم داعش والتشكيلات المسلحة المتحالفة معه مع تنفيذ طلعات جوية قتالية لسلاح الجو الليبي.

إلى ذلك أعلن المستشفى الميداني في سرت مساء أمس الأول ارتفاع حصيلة التفجير الانتحاري بمنطقة الغريبات إلى 14 قتيلا من قوات «البنيان المرصوص» التابعة لحكومة الوفاق الليبية، ونحو 55 جريحا.

وذكرت القوات أن التنظيم الإرهابي نفذ 9 هجمات انتحارية بسيارات مفخخة ودراجات نارية وأحزمة ناسفة في محاولة منه للحيلولة دون خسارته الحي رقم 2 في سرت.