ارتكب مهاجمون مسلحون بسكاكين، مجزرة حقيقية قتل فيها 30 شخصا في محطة للقطارات جنوب غرب الصين، في عملية لا سابق لها و”إرهابية” على حد وصف الصين التي أشارت إلى الانفصاليين الأويجور.
وتشهد شينجيانغج التي تتمتع بحكم ذاتي منذ 2009 أعمال عنف بين الأويجور والصينيين الذين ينتمون إلى إثنية الهان، لكن الهجمات على مدنيين داخل المنطقة نادرة، وخارجها أكثر ندرة.
وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة إن الهجوم الذي جاء قبل أيام من بدء الدورة السنوية للبرلمان الصيني، أسفر عن سقوط 130 جريحا أيضا.
وأوضحت الوكالة أن الشرطة قتلت 4 مهاجمين على الأقل واعتقلت خامسا، وأطلقت عمليات مطاردة لآخرين.
ووصفت هذه المجزرة بأنها “11 سبتمبر الصينية”، في إشارة إلى الاعتداءات العنيفة التي شهدتها الولايات المتحدة في 2001 و”جريمة خطيرة ضد الإنسانية”.
ووصل مسؤول الأمن العام في الصين مينغ جيانجو صباح أمس إلى كونمينج للإشراف على التحقيق وتفقد مكان الاعتداء.
ونقلت وكالة الصين الجديدة عنه وعيده “بعقوبة قاسية للإرهابيين”.
وروى عدد من الجرحى وشهود العيان أن المهاجمين كانوا يرتدون ملابس سوداء ويخفون وجوههم.
وقد اقتحموا محطة القطارات في كونمينج عاصمة مقاطعة يونان مساء السبت وقاموا بطعن المسافرين الذين كانوا مصطفين لشراء بطاقات السفر.
ونسبت الحكومة المحلية الهجوم إلى الانفصاليين الأويجور - في منطقة شينجيانغ (شمال غرب الصين) المسلمة الناطقة بالتركية- الذين يقولون إنهم ضحايا سياسة قمعية حيال ديانتهم ولغتهم وثقافتهم يتبعها الهان الاتنية الغالبة في الصين.
وهي المرة الأولى التي تشهد فيها مقاطعة يونان هجوما عنيفا، وذلك خلافا لإقليم شينجيانج الذي يشهد اضطرابات مستمرة على خلفية التوتر الشديد بين إثنية الهان وأقلية الأويجور.
وعززت قوات الأمن الصينية تدابيرها في شينجيانغ منذ شهدت بكين في 28 أكتوبر 2013 اعتداء نفذه كما تقول الشرطة متطرفون أتوا من هذه المنطقة.
ودعا الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى “مضاعفة الجهود” لإجراء التحقيق بعد مجزرة كونمينج ومعاقبة المهاجمين “حسب القانون”، كما قالت الصين الجديدة.
ودان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون “بأشد العبارات الهجوم الرهيب على مدنيين”.
وقال “لا شيء يبرر قتل مدنيين أبرياء”، معبرا عن أمله في “إحالة المسؤولين إلى القضاء”.
30 قتيلا في مجزرة بالسكاكين بمحطة قطار صينية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
