وقال مدير الجمعية أحمد المطرفي «إن الجمعية واكبت عودة الحياة إلى طبيعتها وعودة الأفواج إلى المشاعر المقدسة بعد انقطاع دام سنتين بسبب أزمة كورونا وأخذ استعداداتها لتعزيز الأمن الغذائي وتقليل الفقد والهدر مما أسهم في حفظ 1263 طنا من فائض الطعام استفاد منه 3389725 مستفيدا من المحتاجين والفقراء في البلد الحرام.
وأضاف بأن هذه الكميات جرى استلامها من حملات حجاج الداخل في المشاعر المقدسة ومؤسسات الإعاشة والسوق المركزي لحلقات الخضار والفواكه والمطاعم والمطابخ إضافة إلى المناسبات الخاصة في المنازل وغيرها من الجهات.
وأشاد المطرفي بالشراكة المجتمعية التي سهلت من القيام بهذا الجهد الكبير بدءا بوزارة الحج والعمرة ممثلة في برنامج خدمة ضيوف الرحمن وبرنامج بكرة للمسؤولية الاجتماعية ببنك الرياض إضافة إلى الشراكة مع أوقاف الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي - رحمه الله- .
فائض الطعام شمل:
- الوجبات الساخنة
- الحلويات والمعجنات
- الخبز
- الفواكه والخضراوات
- المجمدات والمشروبات من الماء والعصير واللبن
القيمة التقديرية لفائض الطعام
8,556,288 ريالا




