وحققت المملكة المرتبة الثانية عالميا في مؤشر الأمن السيبراني، وذلك ضمن تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية لعام 2022 الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية في سويسرا IMD، الذي يعد واحدا من أكثر التقارير شمولية في العالم، ويهدف إلى تحليل وترتيب قدرة الدول على إيجاد بيئة داعمة ومحفزة للتنافسية والمحافظة عليها وتطويرها.
وتمثل المكانة العالمية المرموقة في مؤشر الأمن السيبراني، حصيلة عمل دؤوب تمثل في مخرجات فريدة، منها إنشاء الأكاديمية الوطنية للأمن السيبراني، وتنفيذ التمارين السيبرانية المتقدمة على المستوى الوطني، وطرح المبادرات الرامية إلى تعزيز تنافسية القطاع محليا، وتأسيس شركات ناشئة وواعدة في قطاع الأمن السيبراني ورعايتها وفق أفضل الممارسات العالمية.
أهمية التدريب على الأمن السيبراني
- حماية البيانات الشخصية لأفراد الأسرة
- منع الهجمات السيبرانية
- التصدي لعمليات الاحتيال عبر الإنترنت
- الثناء على تصرف الطفل بإبلاغه عن تعرضه للابتزاز
- إبلاغ الجهات المختصة بالحادثة فورا
- تغيير كلمات مرور جميع حسابات الطفل
- تثقيف الطفل حول الاستخدام الآمن للإنترنت
- تنفيذ نحو 45 تمرينا سيبرانيا
- تمكين 4000 مختص في الأمن السيبراني
- رفع مستوى التوعية السيبرانية لـ7200 مستفيد
- رفع مستوى الأمن السيبراني بالمملكة
- الارتقاء بآلية تقديم الخدمات والحلول السيبرانية
- دعم آليات التواصل للجهات الوطنية المستفيدة

