وأفاد مساعد مدير عام تنسيق الأعمال التطوعية في المسجد الحرام عادل بن رجاالله الجهني، بأن الرئاسة مكنت المتطوعين من العمل في البيت العتيق، لخدمة الحجاج، وفق رؤية المملكة للوصول إلى مليون متطوع بحلول عام 2030، مبينا أن الأعمال التطوعية تقدم في إطار مؤسسي وتنظيمي متكامل، يحقق من خلاله أعلى معايير الجودة وأهداف البرامج التطوعية الإنسانية والتخصصية.
وبين أن الرئاسة أتاحت العمل التطوعي في عدد من المجالات الخدمية والإنسانية والتخصصية، شملت المجالات التخصصية حلقات تحفيظ القرآن الكريم، والخدمات الهندسية، والترجمة واللغات والإحصاء، والإنسانية التي تقدم لذوي الإعاقة، ودفع عربات كبار السن، وتنظيم الحشود، وتنظيم الممرات، والإرشاد المكاني ومرافقة التائهين.
وأضاف أن المتطوعين في المسجد الحرام يندرجون في إطار 17 جهة حكومية، وجهات خيرية، شملت التعاون والتنسيق الرقمي والالكتروني مع وزارة الموارد البشرية، لاستعراض الفرص والمجالات في (منصة العمل التطوعي)، وجامعة الملك عبدالعزيز، وجامعة جدة، ووزارة التربية والتعليم، وسواعد الصحة بوزارة الصحة، وعدد من الجمعيات.
وأكد أن التطوع في رحاب البيت العتيق، ينطلق من أهمية وحسن الوفادة والرفادة لضيوف الرحمن بما يحقق الدور الريادي والعالمي للمملكة والأثر الاجتماعي والاقتصادي، ويبرز التكاتف والترابط الأخوي والإنساني بين المسلمين، وخدمة حجاج بيت الله الحرام من خلال مبادرة « تطوع «، والتي تسعى لاستقطاب المواطنين والمقيمين في هذه البلاد الطاهرة بمختلف خبراتهم ومهاراتهم العلمية والعملية.
التطوع داخل المسجد الحرام
- حلقات تحفيظ القرآن الكريم
- الخدمات الهندسية
- الترجمة واللغات والإحصاء
- مساعدة ذوي الإعاقة
- دفع عربات كبار السن
- تنظيم الحشود
- تنظيم الممرات
- الإرشاد المكاني ومرافقة التائهين



