وتسبب الحادث الغادر في وضع السودان وإثيوبيا على شفا حرب شرسة ومدمرة، بعد حادث أثار غضبا شعبيا واسعا، وأسهم في استفزاز مشاعر الناس، وتزايد التوتر إلى أعلى درجاته بين البلدين.
ويخشى المراقبون أن تشهد الأيام المقبلة انفجار الأوضاع بصورة كبيرة، في ظل تعهد القوات السودانية بالرد على الحادث وتأكيدها في بيان رسمي أن الحادث الغادر والجبان لن يمر من دون رد يناسبه.
لقراءة المزيد
كيف سيرد السودان؟
- ضربة عسكرية ثأرية
- طرد اللاجئين الإثيوبيين
- دعم جبهة تحرير تيجراي

