كان فتح القسطنطينية مقدمة للمزيد من التوسع العثماني في أوروبا، كما كان الحصار إحدى المرات الأولى التي استخدمت فيها المدفعيات كسلاح في القتال.
ولم يكن فتح المدينة بداية انهيار الإمبراطورية البيزنطية، ونهوض الإمبراطورية العثمانية فحسب، ولكنه كان نهاية العصور الوسطى كذلك.
تاريخ الحدث.. عام 1453هـ
التغيير..
- أصبحت معقلا للإسلام. كما أثرت موجات العلماء البيزنطيين واللاجئين المهاجرين إلى أوروبا الغربية في كونها رائدة عصر النهضة، حيث جلبوا معهم المعارف المتراكمة من اليونان والروم إلى أوروبا.
- وسميت القسطنطينية إسطنبول وأصبحت عاصمة تركيا حتى عام 1923.
المصدر: TheRichest.com

