مع بزوغ نجم شباب الإعلام الجديد وسطوع شمسهم، بزغ نجم بعض عاشقي القيادة والاحتواء الراغبين في الارتقاء.
فبعض المثقفين على قناعة تامة بأنه «رمز» ثقافي يشار إليه بالبنان! على الرغم من أن البنان تجهل وجهه وقفاه، ويعتقد بأنه قائد المرحلة الثقافية القادمة وعرّابها، ولكن ينقصه بعض الأتباع، فتجده لا يكل ولا يمل من محاولة احتواء شباب الإعلام الجديد الذين سلبوا الأضواء من (عواجيز) الإعلام القديم، يقدم لهم الدعوات تلو الدعوات، ويرسل الرسائل تتلوها رسائل، رغبة منه في جمع المريدين تحت جناحه، تارة يدعوهم إلى ديوانه وتارة يدعو نفسه إلى ديوانهم، وفي كلتا التارتين يكون هو المتحدث وينتظر منهم حسن الاستماع! عزيزي «الرمز» المصطنع: شباب الإعلام الجديد غير خاضعين إلى فترة التصحيح، فبكل تأكيد هم لا يبحثون عن كفيل يكفلهم.
الرمز المصطنع
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
