ساهمت النتائج المتواضعة للفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتفاق في دوري جميل هذا الموسم في تأجيج المشهد الإداري بالنادي الأمر الذي أثر سلبا على العمل في جميع أوجه النادي وخلق العديد من التكتلات.
وعلى الرغم من المحاولات الحثيثة لإخفاء الخلافات عن الإعلام ، إلا أن المشهد أصبح مكشوفا أمام الجميع بعد أن باتت الخلافات واضحة للجميع.

اكتفاء ذاتي

شهد هذا الموسم دخول ما يقارب ٥ ملايين ريال من أعضاء الشرف، وقياسا على السنوات الماضية فإن هذا الموسم يعتبر استثنائيا على الصعيد الشرفي، إذ ساهم في توفير السيولة ودعم ميزانية النادي.
ولعب المكتب التنفيذي لهيئة أعضاء الشرف دورا مهما في توفير السيولة من خلال قربه من النادي وتأمين الكثير من الاحتياجات المهمة، إلا أن هذا الدعم لم يثمر عن نتائج إيجابية على المستوى الفني للفريق بعد أن فشلت الإدارة الحالية في جلب اللاعب الأجنبي المميز، إضافة إلى عدم مقدرة إدارة الدوسري على المحافظة على مكاسب الفريق من اللاعبين المحليين، حيث فرطت في عدد كبير منهم أمثال فايز السبيعي ويوسف السالم ويحيى الشهري.

الأحزاب المتنازعة

يعيش الاتفاق هذا الموسم صراعات على جميع الأصعدة وتعتبر مرحلة التكتلات الحالية هي الأولى في تاريخ النادي، مما يعطي مؤشرات مبدئية عن تغيير محتمل في الجمعية العمومية القادمة التي تعقد مع نهاية الموسم القادم، حيث من المنتظر أن تشهد الساحة الاتفاقية تنافسا كبيرا بين جميع المتنافسين للفوز بكرسي رئاسة أحد أبرز أندية الساحل الشرقي.

حرب باردة

تتنافس ثلاث مجموعات خلف الكواليس فيما بينها بشكل سري لإدارة النادي، المجموعة الحالية متمثلة في إدارة عبدالعزيز الدوسري، ومجموعة المكتب التنفيذي للمجلس الشرفي والذي وضع خالد الدبل وحاتم المسحل في وجه المدفع، ويعمل بشكل سري لوضع الاستراتيجيات والتصور عن مستقبل الإدارة الجديدة، ومجموعة عضو الشرف هلال الطويرقي والذي يعمل أيضاً تحت ستار خفي، إذ لم يحدد موقفه من الوضع حتى الآن.

تجدد الآمال

جددت نتيجة مباراة الفريق الكبيره التي حققها أمام فريق العروبة خارج الأرض بعد الفوز برباعية عريضة في الجولة الثالثة والعشرين من بطولة دوري عبداللطيف جميل للمحترفين حظوظ الفريق في البقاء بدوري الأضواء بعد أن رفع رصيده إلى 25 نقطة ليصعد للمركز العاشر مبتعدا عن المراكز المتأخرة، وبانتظام المواجهات الثلاث التي ستكون تباعاً أمام الفتح خارج أرضه ومن ثم الفيصلي على أرضه ووسط جماهيره وأخيراً أمام الأهلي في آخر مواجهات الفريق بدوري جميل بجدة، حيث يتطلب على الفريق الفوز في مباراتين على الأقل حتى يضمن البقاء بشكل رسمي.

كلاكيت ثالث مرة

تأتي مواجهة الفتح التي سيخوضها الفريق يوم الجمعة القادم في دور الستة عشر من مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين للمرة الثالثة التي تجمع الفريقين في ذات البطولة وفي نفس الدور والتي استطاع من خلالها أبناء الأحساء كسب المعركة والتأهل لدور الأربعة.
ويبقى السؤال الأبرز في هذه المواجهة.. هل تكون الثالثة لأبناء النموذجي.. أم يكون لفارس الدهناء رأي آخر ويستطيعون كسر حاجز الغلبة لفتح الأحساء، وخاصة أن هذه المباراة تأتي قبيل مواجهتهم الحاسمة بدوري عبداللطيف جميل في جولته الرابعة والعشرين في ظل الصراع الكبير بين الفريقين على الهروب من مؤخرة ترتيب دوري جميل.

نشوة اتفاقية

زرع الفوز الكبير للفريق على العروبة التفاؤل والعزيمة والحماس لدى لاعبي الفريق بعد أن كسر حاجز الخسائر المتتالية في الجولات الثماني الماضية والتي لم يستطع خلالها أن يحقق أي انتصار إبان فترة تولي الصربي غوران المهمة التدريبية، الأمر الذي دفع بإدارة الاتفاق لإقالته وإسناد المهمة للروماني الجديد القديم ايوان اندوني الذي سبق أن أشرف على الفريق العام2009م وحقق معه حينها نتائج إيجابية، حيث استطاع اندوني إنقاذ الموقف على الرغم من الخسارة الأولى أمام متصدر الدوري فريق النصر بهدفين مقابل هدف والتي قدم الفريق خلالها مستوى وأداء متميزين وكان قريباً من إدراك التعادل.