أدى عمل لويس باستير أحد أهم مؤسسي علم الأحياء الدقيقة في الطب، إلى انتشار وقبول واسع لنظرية الجراثيم المسببة للأمراض، والتي سمحت بتطوير علاجات لعدد من الأمراض المعدية في القرن التاسع عشر، كما أدت التطورات التالية جنبا إلى جنب مع التطورات في التكنولوجيا والكيمياء والأحياء إلى ما نعرفه بعصر الطب الحديث.
- اختراع اللقاحات والذي أدى إلى القضاء على أمراض مروعة مثل الجدري من على وجه الأرض وتحصين الأطفال ضد شلل الأطفال وداء الكلب.
- التدابير الصحية العامة حيث إن تزايد عدد سكان المدن جعل التعقيم الصحي المنهجي ضروريا.
- اخترع ألكسندر فليمنج البنسلين كأول مضاد حيوي حقيقي في عام 1928، والذي أثبت فعاليته ضد عدد من الالتهابات البكتيرية المميتة.
المصدر: TheRichest.com

