أظهرت دراسة نشرها
برنامج الأمان الأسري أن نوع الإيذاء المتوقع اختلف خلال جائحة كورونا وبعدها، حيث أشارت إلى ظهور الإيذاء النفسي والجنسي بصورة أكبر من الأنواع الأخرى خلال تفشي فيروس كورونا، وكانت بلاغات الإيذاء المقدمة بواسطة أحد أفراد الأسرة أو العاملين في مجال الرعاية الصحية. أما قبل جائحة كورونا، وبحسب الدراسة، التي هدفت إلى تقييم أثر الجائحة على بلاغات حالات إساءة المعاملة، فالمعتدي لم يكن معروفا للضحية أو قد يكون كلا الوالدين أو الأم، واستطلع البرنامج رأي 1403 حالات تحدثت عن إساءة المعاملة.
المعتدون في معظم البلاغات
- عاطل عن العمل
- ذو مستوى تعليمي متدن
- متقدم في العمر
- ذكر أو أعزب