اتفق نقاد على أن صعلكة الشاعر عروة بن الورد لم تكن إلا مظهرا من مظاهر كرمه وحبه للخير.
وأكد الدكتور عبدالله الزهراني أن عروة كان يسرق الأغنياء والبخلاء ليكرم الفقراء.
وأيد الدكتور عبدالمحسن القحطاني هذا الرأي، مبينا أن شخصية وحياة وأشعار بن الورد ستقلب مفهوم الجميع عن الصعلكة.
وذكر صلاح الدوش أن الصورة في شعر ابن الورد تبدأ بالصوت، والتكرار والتوظيف، وينتزعها الشاعر من المجاز والتشبيه والكناية.