أوصى المشاركون في ندوة «اللغة العربية في فرنسا» التي شهدتها الخيمة الثقافية، بسوق عكاظ أمس الأول؛ بضرورة تأطير تعليم اللغة العربية في فرنسا في عمل مؤسسي، وتوحيد الجهود البحثية والتعليمية للمتخصصين للارتقاء بلغة الضاد ورسم هويتها.
وكشف المترجم الفرنسي لوك باربوليسكو عن فجوة كبيرة بين المثقفين ومتلقي اللغة العربية في فرنسا، مشيرا إلى أن السياسيين يستغلون الأحداث بما يخدم مصالحهم، فيما الخبراء في موضوع اللغة العربية صوتهم غير مسموع.
فيما أشار الدكتور محمد البشاري إلى صدور قرارات أوصت بإدماج العربية في المناهج المدرسية، وأن أكثر من 150 ألف طالب يدرسونها بمعدل ساعة ونصف إلى ثلاث ساعات في الأسبوع.
توصيات بالاهتمام بتعليم العربية في أوروبا
فالح القثامي - الطائف1 دقائق للقراءة

المشاركون في الندوة (مكة)
حجم الخط
