وصل مستوى الأوزون في الهواء في لوس أنجلوس إلى أعلى معدلاته منذ 2009 بسبب الطقس المستقر ودرجات الحرارة القياسية والحرائق التي شهدتها هذه المدينة الكبيرة التي يعرف غلافها الجوي بأنه الأكثر تلوثا في الولايات المتحدة.
وأوضح المتحدث باسم وكالة مراقبة نوعية الهواء في جنوب كاليفورنيا سام أتوود قائلا «بات لدينا هذه السنة 93 يوما تخطينا خلالها الضوابط الفدرالية للمستويات المصنفة مقبولة للأوزون في الهواء، مقارنة مع 69 قبل عام في الفترة عينها».
ولفت إلى تسجيل مستوى أقصى عند 164 جزءا في المليار وهو الأعلى منذ 2009.
وتحدد السلطات البيئية الأمريكية الحد الأقصى المصنف غير خطر على الصحة بـ 70 جزءا بالمليار، ويمكن للأوزون أن يسبب مشكلات تنفسية لدى البالغين والربو لدى الأطفال.
وبحسب أتوود، يعزى هذا الوضع بشكل رئيسي للطقس، نظرا إلى عدم تسجيل أي انعكاس حراري في الغلاف الجوي، أو تنقلات للهواء من مناطق الضغط الجوي المرتفع إلى مناطق الضغط المنخفض، وهو ما يسبب رياحا ويؤدي إلى نشر التلوث.