يعتزم علماء الفيزياء الفلكية في المرصد الأوروبي الجنوبي الإعلان في نهاية أغسطس عن اكتشاف كوكب جديد توأم الأرض خارج المجموعة الشمسية في المدار حول نجم قنطور الأقرب (بروكسيما سنتوري)، وهو النجم الأقرب في المجموعة الشمسية، على ما أكدت مجلة در شبيجل الألمانية.
وبحسب المجلة، فإن الكوكب الجديد الذي لا يحمل أي اسم سيكون في النطاق الصالح للحياة وبالتالي «قد يضم مياها سائلة»، مما يمثل شرطا مهما لوجود الحياة.
وأكد أن علماء الفضاء لم يكتشفوا يوما كوكبا شقيقا بهذا القرب من الأرض على مسافة لا تتعدى 4,24 سنوات ضوئية.
وقال عالم في الفيزياء الفلكية للمجلة «إيجاد هذا الجرم الفلكي كان عملا شاقا للغاية»، مضيفا «وصلنا إلى الحدود القصوى لما يمكن قياسه تقنيا».
وأعلنت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) قبل حوالى عام اكتشاف كوكب خارج المجموعة الشمسية شبيه بالأرض، لكنه بعيد للغاية، إذ يقع على مسافة 1400 سنة ضوئية، علما بأن السنة الضوئية الواحدة تساوي 10 مليارات كلم.