فيما وصف خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري أمس، استمرار القوات الإسرائيلية في اعتداءاتها واقتحاماتها للمسجد، بأنه «لعب بالنار»، تسارعت الجهود العربية والعالمية لنزع فتيل توتر يتكرر في هذا التوقيت من كل عام خلال السنوات الماضية مع إصرار متطرفين يهود على اقتحام باحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة، ونشوب مواجهات يومية بينهم مع الشرطة الإسرائيلية من جهة، وفلسطينيين من جهة أخرى.


وأجرت الإدارة الأمريكية سلسلة اتصالات مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني وأطراف أخرى دعت خلالها إلى المحافظة على «الوضع التاريخي» في حرم المسجد الأقصى، ووقف الاستفزازات الإسرائيلية.

لقراءة المزيد

تطورات فلسطينية:

الأمم المتحدة تطالب بتجنب الاستفزازات.

تحرك مصري وأممي للتوسط بين الطرفين.