وسط مخاوف من أن يؤدي عناد رئيس حكومة الوحدة الوطنية السابق عبدالحميد الدبيبة ورفضه تسليم السلطة إلى حرب أهلية، بدأت تحركات في القاهرة وبنغازي لإعادة قطار الأزمة إلى المسار التفاوضي السلمي، بعد أن بلغ التصعيد ذروته خلال الأسابيع الماضية، خصوصا بعد تعليق أعمال اللجنة العسكرية، وتجميد كل ما كانت تعمل عليه من ملفات محورية، أبرزها توحيد الجيش وإخراج القوات الأجنبية من البلاد.

وكشفت مصادر بارزة عن ضغوط تمارس حاليا من قيادات عسكرية في المدينة على رئيس الحكومة الموحدة عبدالحميد الدبيبة، لتسليم السلطة إلى نظيره المكلف من البرلمان فتحي باشاغا.

لقراءة المزيد

لماذا يهاجمون الدبيبة؟
  • أخفق في توحيد المؤسسات وتحقيق المصالحة
  • فشل في إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية