يستعد في إثيوبيا حاليا، بطل آسيا في مسافتي 5 و10 آلاف متر، العداء السعودي مخلد العتيبي الذي يريد ختام مسيرته الرياضية التي شارفت على 12 عاما، بإنجاز تاريخي مماثل لذهبيتي بوسان (2002)، وذلك عندما يشارك في الدورة الـ17 لألعاب آسيا بمدينة إنشيون الكورية خلال سبتمبر المقبل.
وقال العتيبي لـ”مكة” من مقر معسكره الحالي في أطراف مدينة أديس أبابا المرتفعة عن سطح البحر ما يقارب 3000م، إنه يتدرب حاليا مع أشهر مدربي الماراثون في العالم وهو الإثيوبي حجي أديلو، حيث يتواجد مع ذات المدرب 14 عداء من أبطال العالم في عدة مسافات طويلة ومن عدة دول أوروبية وأفريقية أبرزهم أليمو بكيلي صاحب الرقم العالمي في 10 آلاف متر، وجابريل ماري واللاعبة دي بابا.
ووصف العتيبي توجهه للماراثون بأن السباق يعد أهم سباقات ألعاب القوى، مبينا أنه اكتشف بعد سنوات الركض والخبرة والنضج الرياضي، أن هذا السباق يحقق شغفه ويعيده مجددا إلى منصات التتويج على مستوى القارة الأكبر في العالم، لافتا إلى أن جميع الأرقام والمستويات التي حققها من قبل تؤكد له ولمشرف اللعبة في اتحاد ألعاب القوى إبراهيم دحمان، قدرته على مقارعة أبطال آسيا في أطول السباقات مسافة وجهدا.
وعن برنامجه اليومي قال “دائما ما أبدأ عقب صلاة الفجر ثم أعود للنوم لمدة ساعتين، وبعدها أمارس تدريبي الصباحي وسط الغابات، ثم أعود للراحة حتى بعد العصر استعدادا لحصة رئيسة تدريبية يتخللها العديد من خطط التدريب بين الجهد والشدة على أعلى نفس مع أبطال عالميين يستفاد منهم في الاحتكاك والتدرب”.
ولم ينس العداء مخلد العتيبي وقوف رئيس اتحاد اللعبة الأمير نواف بن محمد إلى جانبه ومساندته له في جميع المشاركات والبطولات.
وقال “الأمير نواف بن محمد يتفاءل كثيرا بكوريا لأنها كانت بداية وضوح خطط رياضة ألعاب القوى السعودية بعد أن حقق أبطالها ميداليات ذهبية في بطولة كورية”.
وتمنى العتيبي في ختام حديثه لـ”مكة” أن يحقق ذهبية الماراثون 42 كم لتكون كوريا هي نقطة البداية ونقطة النهاية لمسيرته الرياضية التي استمرت 12 عاما، تخللتها أكثر من 20 لقبا خليجيا وعربيا وآسيويا، إضافة إلى مشاركته كأول سعودي في ثلاث بطولات عالم، مبينا أنه ما زال صاحب الرقم القياسي في خمسة وعشرة آلاف متر على المستوى المحلي.