قتل 4 أشخاص وأصيب 30 آخرون بينهم أجانب بسلسلة من ستة تفجيرات وقعت بتايلاند مساء الخميس وصباح أمس، ذكرى ميلاد ملكة تايلاند سيريكيت، الذي اعتبرته السلطات عيدا وإجازة رسمية.

وكثفت السلطات التايلاندية الإجراءات الأمنية عند المواقع الرئيسية أمس، عقب ست هجمات تفجيرية استهدفت مواقع سياحية ومباني حكومية عبر خمسة أقاليم في أقل من 24 ساعة.

وكان انفجاران وقعا بإقليم «سورات ثاني» في الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي أمس، وقتل فيه شخص واحد.

وبعد ساعة، وقع هجوم آخر في منتجع بوكيت قرب شاطئ باتونج الذي يتردد عليه سائحون أجانب، وأسفر عن إصابة سائق سيارة أجرة.

واستهدف هجوم تفجيري ثالث منطقة سياحية بإقليم بانج نجا جنوب البلاد دون أن يصاب أحد.

وقتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون بهجوم تفجيري رابع نحو الساعة 9 صباحا في منتجع هوا هين (200 كلم جنوب غرب بانكوك).

وقع الانفجار بعد أقل من 12 ساعة من هجوم منفصل بقنبلة في نفس المدينة أسفر عن مقتل شخص وإصابة 20 آخرين، بينهم 10 أجانب (ألمان وهولنديين وإيطاليين ونمساوي).

وأفادت الشرطة بأن الهجمات ليست «متعلقة بالإرهاب، وندد رئيس المجلس العسكري التايلاندي أمس بمحاولة «زرع الفوضى» في البلاد.

وقال الجنرال برايوت شان أو شا الذي يتولى السلطة منذ انقلاب 2014 إن «التفجيرات تهدف لزرع الفوضى».

كما قال المتحدث باسم الشرطة بيافان بينجموانج «تايلاند ليس لها خلافات إقليمية أو دينية مع أحد. وهذا ليس عملا إرهابيا، ولكنه عمل تخريبي محلي».

وتأتي الانفجارات قبل أقل من أسبوع على استفتاء عام على دستور صاغه العسكريون وأشرفت على إجرائه الحكومة العسكرية، وشهد موافقة شعبية.

ووقوع هذه الهجمات أمس يوم عيد ميلاد الملكة، يعتبر تحديا كبيرا للجيش الحاكم الذي استولى على السلطة في 2014 باسم حماية النظام الملكي.