ويأتي ترشيح المملكة لرئاسة اللجنة للمرة الأولى منذ إنشائها عام 1992 تعزيزا لمكانة المملكة القيادية الدولية والإقليمية، ونظير ريادتها في مجال عمل اللجنة.
لقراءة المزيد
من أسباب ترؤس السعودية:
- الدور الفاعل في المنظمات الدولية
- الخبرة المتراكمة في القضايا الدولية
- إسهاماتها في البنية التحتية الرقمية
- ريادتها في مجال الاتصالات والتقنية

