كشفت دراسة إيرانية حديثة فصلا جديدا من فصول النهب والاختلاس للحرس الثوري أمام أعين المرشد الأعلى، بعدما غرس مخالبه في كل جانب من جوانب الاقتصاد والمجتمع الإيراني، واستخدم المكاسب المالية لتمويل الإرهاب على نطاق عالمي.

وأكدت أن الحرس الثوري يسيطر على نحو 35% من أسواق العمل والمالية في الاقتصاد الإيراني، ولديه سيطرة على بناء الطرق والمباني والمطارات والمرافق النووية ومعظم الهياكل الأساسية الأخرى، إضافة إلى أن المصارف الإيرانية الكبرى وشركات النفط والاتحادات الزراعية والاتصالات السلكية واللاسلكية وحتى شركات الأغذية، تستحوذ عليها قوات الحرس الثوري مباشرة.

لقراءة المزيد