تناقلت الأخبار لدينا توجه وزارة الشؤون الاجتماعية لإعطاء دورات للفتيات المقبلات على الزواج للتعامل مع نفسية الرجل.
العالم تغير وغير مفهومه عن المرأة ونحن نتجه إلى تعزيز إسقاطات نفسية وذهنية تحمل المرأة مسؤولية فشل الرجل في حماية مملكته الصغيرة والاكتفاء بتحميل «الملكة» المرأة مسؤولية جعل حياته وردية وصالحة للاستهلاك.
التوجه لمثل هذه الدورات يدعونا للتأمل بحكمة وبشكل أكثر منطقية في حقيقة الذي يحدث على أرض الواقع.
تساؤلات لا بد من طرحها قبل أن يجتهد مسؤولو وزارة الشؤون الاجتماعية ويقيموا مثل هذه الدورات لطرف واحد هو المرأة ولصالح الطرف الآخر وهو الرجل.
دورات تقام للفتيات لفهم نفسية الرجل..
هذا يعني أننا ما زلنا نحافظ على نسبة من القهر في حياتنا اليومية على الفتاة المقبلة على الزواج أن تتعامل معها بحكمة، وهذه الحكمة ستكون من خلال دورا ت لفهم نفسية الرجل.
الرجل هو أحد أهم ركائز المجتمع وبدونه لا يستوي الميزان، والعلاقة بين المرأة والرجل تبنى على أساس الاحترام المتبادل وليست نتاج دورات تدريبية للتعامل مع المضطربين منهم لأنهم بالأساس ليسوا بحاجة إلى امرأة للزواج، بل بحاجة إلى طبيب نفسي ليعالجه، أو قضبان سجن لتهذبه.
المرأة غير مطالبة أن تدفع الثمن وتتهيأ له لأن هناك رجلا غير قادر على التحكم في مزاجه أو غرائزه.
وللحقيقة وللتاريخ وحسب معطيات الواقع فإن الرجال المقبلين على الزواج هم الذين بحاجة إلى مثل هذه الدورات بسبب تزايد المضطربين ومدمني المخدرات والعنيفين بشكل واضح تدل عليه نسب الطلاق الكبيرة في المجتمع.
وزارة الشؤون الاجتماعية وترويض الفتيات الصالحات
سالمة الموشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
